القائمة الرئيسية

الصفحات

صورة



 بائعة السعادة

كنت أقف في شرفتي أشعر بالضيق بسبب حالي الذي وصلت إليه؛ فقدت الكثير من عملائي إما بسبب الظروف وارتفاع الأسعار أو بسبب أخطاء ارتكبتها، النتيجة في النهاية واحدة، وذلك ما توصلت إليه بعد طول تفكير. أنهيت على كوب الشاي دون أن أشعر حتى وجدت التفلبين شفتي، نظرت للكوب وتمتمت حتى أنت”. وضعت الكوب جانبا وسمعت صوتها وهي تدندن بصوت ملحوظ، نظرت لأسفل فوجدتها، راقبتها فترة ثم قلت بصوت مرتفع قليلا وأنا أبتسم

- زينب، زينب
رفعت رأسها ناحيتي وابتسمت ، كررت السؤال:
-
ماذا تفعلين ؟
قالت وهي تبتسم

- ألعب
-
أعرف أنك تلعبين ، ماذا تلعبين؟
 –
أعمل الشاي وأبيعه للزبائن ، ألا ترى الطابور الطويل
ابتسمت وقلت:
 -
بلى أراه ، كم كسبت اليوم؟
-
عشرة جنيهات.
 -
هل تبيعين شيئا آخر غير الشاي
 –
نعم ، ألا ترى أطباق الأكل
ثم رفعت صوتها تغرد
 –
أبيع الأكل وأعمل شاي ، تعال والحق قبل أن ينتهي.

تركتها وأنا أبتسم ثم نظرت إليها وتمتمتأنت تبيعين السعادة لنفسك، لم تنتظري من يسعدك.

التنقل السريع